السيد عبد الله شرف الدين
157
مع موسوعات رجال الشيعة
وتفسيره لحسكان خلاف واضح لجعله له أولا من نسبه ، ولعل ذلك من سهو القلم . عبيد اللّه بن علي العلوي ترجمه في ص 207 فقال : عبيد اللّه بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن أمير المؤمنين ( ع ) . له الجعفرية في فقه أهل البيت ( ع ) حكاه الشيخ رضي الدين أخو العلّامة الحلي في العلل القوية ، وصرح بأنه غير الجعفريات والأشعثيات ، وحكى في العدد القوية ، عن الزبير بن بكار ، أنه كان عالما فاضلا جوادا ، طاف البلاد وجمع كتابا يسمى الجعفرية في فقه أهل البيت ( ع ) قدم بغداد وأقام بها وحدث ثم سافر إلى مصر فتوفي بها سنة 312 ، ونحوه قال الخطيب في تاريخ بغداد ، أن قدومه كان في أيام الرشيد ، وصحب المأمون ، ويقال أنه اشعر آل أبي طالب ، وقال في الرياض : كذا ذكره سبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الأمة ، انتهى كلام الأعيان . أقول : الصواب في كتاب العلل القوية هو : العدد القوية بالدال لا اللام كما ج 15 من الذريعة ص 232 ، وذكر أيضا في ج 5 من الذريعة ص 110 ، عند ذكره لكتاب الجعفرية ، ونقل كلام الشيخ رضي الدين عن رياض العلماء ، وهو يختلف بعض الاختلاف مع كلامه المذكور هنا ، فقد قال : طاف الدنيا وجمع كتبا تسمى الجعفرية ، فيها فقه أهل البيت عليهم السلام . وعجيب نقله كلام الخطيب في حق صاحب العنوان ، بعد نقله قبلا لنفس هذا الكلام في حق العباس بن الحسن ، عم والد المترجم له ، وذلك في ترجمته في ج 37 من الأعيان ص 20 ، وهو الصواب كما في ترجمه في ج 12 من تاريخ بغداد ص 126 . على أن الحدود الزمنية لا تتوافق مع إدراكه للرشيد والمأمون ، فوفاة